مكتب النمر للالستشارات الطيبة الشرعية

الدكتور / ماجد لويس النمر

مساعد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس منطقة الطبية الشرعية بالقاهرة

01223325378

لقد وقع المصريون فى الفخ

الدكتورة مرفت النمر تكتب :

نقلا عن : الصباح

يبدو ان المليارات التي تم جمعها من مدخرات المصريين في صورة شهادات استثمار ما هي الا فخ تم نصبه من قبل الحكومه والذي يتضح من خلاله مدي قدرة وامكانيه الشعب الماديه علي تحمل الفرم والطحن من قبل الدولة وما هو مدخر في شتي الصور إما اوراق ماليه إما مشغولات ذهبيه أو اراضي وعقارات وخلافه ويتضح ان هناك شياطين الابتزاز الحكومي الذين استطاعوا ان يجعلوا المصريين يكشفون عن ما هو مدخر وان يستثمرون بجزء او بكل مدخراتهم معلنين عنها دون ادني شك في نية ابالسه الحكومه في ابتزاز مستقبلي لاموال ومدخرات المصريين. هذا من جهه ومن الناحيه الاخري يكون هناك استثمارا بالفعل لكي لا يستشعر الشعب ألاعيب الحواه التي تمارس وستمارس عليه , فضلا عن علم ويقين صاحب هذه الافكار من خبايا وخفايا النوايا ,هذا من جهه ومن جهه أخري تقديم شهادة فقر مقدما من قبل الحكومه للشعب لكي يتحمل الضغوط القادمه. مع العلم ان من قام بالاستثمار هي نفس الطبقات المتوسطه التي تغربلها الحكومه دائما وتحاول ابتزازها واعتصارها والتي قامت بسحب استثماراتها من ودائع اخري لكي تستثمر بمساهمه وطنيه لمشروع بعينه مع ارتفاع سعر الفائدة ومنهم من قام ببيع بعض المشغولات الذهبيه وهذا يمكن التأكد منه من خلال حركة البيع والشراء وهذا يتم عمله في بعض الصحف الاستقصائيه بطرح اسئله بعينها واستهداف جميع الطبقات ومن خلال الاجابات المطروحه نستطلع ونستطيع تحديد الرؤيه الصحيحه للرأي العام لمجموعات العينات العشوائيه من الشعب و بعد ان لمسنا وعشنا الابتزاز والاستفزاز الحكومي المتعمد اصبح هناك يقين لدي قطاع كبير من الشعب بأنه مستهدف لاذلاله وارهاقه وانهاكه وانحصار فكره استكمال يومه. و الاعلان عن شهادات استثمار بفائده اعلي ما كانت إلا وسيله اختبار او جس نبض الشعب الذي رسب فيه امام حكومه المكر والابتزاز الشعبي والذي نجح فيه شيطان الحكومه. ومن المُؤكد لفكرة المؤامرات التي تحاك للشعب داخل الغرف المكيفه تلك العقوبات الجماعيه التي تقع علي قطاع كبير من المواطنين بسن وتشريع قوانين لم تكن مطروحة اثناء الزخم الثوري الشعبي وإبان نزول المصريين الي الشوارع والميادين و تظهر بعض الصور المقيته التي يرفضها الشعب من القبض علي شباب الثورة و سن وتشريع قوانين مثل قانون التظاهر خصيصا ليكون مصيده الشباب كما اصبحت هناك قائمه من الاتهامات معده ومجهزه للشباب بقانون مجحف لا يختلف كثيرا عن قانون الطوارئ الذي قامت عليه الثورة ومن خلال هذا الاجحاف و القهر يفرغ الشارع من شبابه ومن زخمه ومضمونه لأنه هو الوقود لكل الثورات فضلا عن ان من بين المقبوض عليهم وتمت محاكمتهم كانوا من بين مؤسسي حملة تمرد! والشيء الأهم التي لا تراه الدوله العميقه ولا تستوعبه هو الدرس الذي اعطاه الشعب لمرسي وقبله لمبارك مبتعدين كل البعد عن الحراك الشعبي للشارع وانتهاكات الحكومه ونهب مقنن لاموال الشعب متصورين انهم قابضين علي زمام الامور وادارتها عن بعد من خلال اجهزتها الامنيه التي تعتمد عليها كل الاعتماد كما في الانظمه السابقه تماما ولأنها تعلم وتيقن ان هناك غضبا شعبيا بسبب ارتفاع الاسعار و رفع الدعم وزياده فواتير الكهرباء والمياه ورغم قتامة الصوره نجد من يكابر ويتجاهل غضب وقوه الشعب الذي خرج علي ظلم الاخوان واستبدادهم ومبارك ورجاله , فهل هناك عقاب جماعي لكل طبقات الشعب لكي لا تفكر في الخروج الي الشارع مرة اخري بعد ابتزازه وتصفيته وانهاكه وارهاب شبابه وتفريغ الشارع منهم وارهاق الشعب في رفع الدعم والغلاء الغير محتمل والغير مبرر مع اسراف وبذخ حكومي وبرلماني مستفز وشراء سيارات بالملايين؟ وهو ما اضطر بعض اصحاب المعاشات الاتجاه الي التسول في الشوارع دون خجل من اجل الحصول علي لقمه العيش واستكمال يومه بالمهانه! ظنا من بعض القابعين في المكاتب المكيفه أنه بذلك الطحن والفرم المتعمد للمواطن أنه لن يجد الوقت في التفكير في أي شيء سوي ايجاد قوت اليوم متناسين الحكمه الشهيره (جوع وحشك يأكلك) وفوق ذلك كله الهجمه الشرسه التي قام بها بعض المتطرفين والمغيبين والموجهين في إقامه الدعاوي علي بعض المستنيرين والمجددين وعلي رأسهم إسلام البحيري وهذا ايضا يعتبر نوع آخر من انواع الاستبثار العقلي و الفكري متصورين بذلك العقم الفكري انه هكذا قضي علي الفكر المستنير وكمم افواه المجددين بالعقوبه التي فرضت علي اسلام و لم يفكر ولم يرد الي ذهنه المعاق ان مثل هذه الافعال المتطرفه الصبيانيه المراهقه والموجهه التي ان دلت فتدل علي غباء وجهل واميه جعلت من اسلام ونظرائه ومن يحذون حذوه وتفكيره ابطالا ومجددين يخاف منهم الجهلاء والاغبياء والمغيبين الذين يحاربون الفكر بالحبس أي جهل و تخلف هذا ؟؟ لقد أصبح البحيري امام المصريين المثقفين وأمام العالم حبيس رأي حر يدافع عن الاسلام الحقيقي ضد بعض من يراه هو وغيره من المستنيرين تهكما علي الاسلام الصحيح . السؤال الذي يطرح نفسه ويظهر جليا امام المصريين ان كل ما سبق رصده هو محض للصدفه أم درب من دروب الخيال ونظريه المؤامره التي اصبحت جليه وواضحه كشمس الظهيره وتصل الي حد المؤكد واليقين ؟

تعليقات الفيسبوك

أترك تعليقك