مكتب النمر للالستشارات الطيبة الشرعية

الدكتور / ماجد لويس النمر

مساعد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس منطقة الطبية الشرعية بالقاهرة

01223325378

كيف الحال عندما تتنازل المملكة عن الجزيرتين لإسرائيل؟؟

الدكتورة مرفت النمر تكتب :

نقلا عن : الصباح

كما أكدنا في مقال سابق عدم  تاريخية ولا معقوليه سعودية تيران وصنافير نعيد ونذكر انه لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تقوم امريكا واسرائيل بالتوقيع علي اتفاقيه دوليه ملزمه لكل اطرافها مع دوله بارض دوله اخري ولا يجوز او يعقل ان الامريكان والصهاينه بهذه السذاجه و التململ امام الفهلوه والهمبكه المصريه هذا من جانب و من جانب آخر ان السعوديه كانت من اول واشرس واشد الدول الرافضه والمعارضه لاتفاقيه كامب ديفيد فلماذا لا تقوم بالمطالبه باسترداد الجزيرتين وكانت امامها الفرصه سانحه ومواتيه لضرب الاتفاقيه من اساسها والتي كانت المملكه من اشرس معارضيها؟؟ وفي ذات الحين تكون قد استرجعت اراضيها التي تزعم وتدعي الآن أنها تمتلكها وبالرغم ان معاهده لندن تم الاتفاق عليها عام 1840 ولم يكن هناك شيء ما يسمي السعوديه اصلا وبعدما ارسل محمد علي فرق من الجيش المصري لدحر العثمانيين الذين كانوا يريدون الاستيلاء علي الجزيرتين عام 1839 وبعدها تم توثيق معاهدة لندن 1906 فاين كانت هذه المملكه المدعيه ؟؟

ونعود لبيت القصيد ان تيران وصنافير تلعب دورا حيويا في التحكم في الملاحه بخليج العقبه والبحر الاحمر وتدرك جميع الدول المطله علي الخليج اهميه هاتين الجزيرتين استراتيجيا ولذلك دخلت هذه الدول في صراعات عسكريه للسيطره عليهما لأنهما مفتاح التحكم في قناه السويس والبحر الاحمر واستمرت الصراعات بين مصر واسرائيل عبر سنوات وتظهر اهميه مضيق تيران كونه ممرا ملاحيا هاما لاسرائيل والتي استطاعت مصر من خلال اتفاقيه رودس في 1949 السيطره علي مضيق تيران واذلال وقهر الكيان الصهيوني وتكبيده خسائر اقتصاديه فادحه عندما قامت بغلق قناة السويس في وجه الملاحه الاسرائيليه واجبرتها اللجوء إلي طريق رأس الرجاء الصالح . وتكمن اهميه المضيق ايضا كونه الاقدر عسكريا علي مجابهة اسرائيل وان مشاركتها بالعدوان الثلاثي علي مصر كان بسبب سيطره مصر علي قناة السويس ومضيق تيران لفتح الطريق امام السفن الاسرائيليه للمرور الي ميناء إيلات مع العلم ان حياه اسرائيل متوقفه علي سيطرتها علي البحر الاحمر ومضيق تيران تحديدا ولم توافق اسرائيل وامريكا علي التوقيع علي اتفاقيه كامب ديفيد الا بعد الموافقه من قبل السلطات المصريه علي منح سفنها حريه المرور مع ضمانات دوليه بعد اغلاق الممر البحري الاستراتيجي امام سفنها في السابق .أين كانت السعوديه هذه في كل هذا الهري واتفاقيات دوليه علي اراضيها؟؟؟ما هذا الهراء العربي؟

ولأن اسرائيل تعلم تماما عدم محبه الشعب المصري لها او بمعني ادق كراهيته لها فهناك دائما هاجس لدي اسرائيل من اي قيادة مصريه جديدة حيال توجهاتها  في اتفاقيه السلام فهي قلقه دائما من ناحيه خليج العقبه ومضيق تيران لاهميتهما الاستراتجيه فهو واقعا ملموسا وهي الورقه الرابحه في يد الدوله المسيطره عليهما عند حدوث اي صراع بين أيًا من الدول الواقعه حولهما وتكون للدوله المسيطرة عليهما الحق في قياده المنطقه وقوات حفظ السلام الدوليه وفي النهايه يحسم الصراع لصالحها .

 

لمن لايعرف أن بجانب تيران وصنافير هناك جزيرة المانجروف بها اشجار ونباتات  تحمل نفس الاسم المانجروف ومن خصائص هذه الاشجار انها تتغذي علي الاملاح وتمنع تغول البحر علي الشواطئ وعدم تآكلها والاهم من ذلك ان السعوديه تعتمد اعتمادا كاملا علي مياه الآبار والعيون والمياه الجوفيه فهل من الاجدر بها ان تبحثعن مصدر لتحليه مياه البحر لديها بجزيرة المنجروف ام تبحث عن جزيرتين لا توجد بهما غير الشعاب المرجانيه ؟ ومضيق تيران الذي يشكل قلقا لاسرائيل ولكن من المرجح و اصبح من المؤكد ان هذا جاء في اطار التفاهم الاستراتيجي بين السعوديه واسرائيل بعد زياره المستشار السعودي الي اسرائيل وكانت هناك مباحثات واتفاقيات علي مطالبه مصر بالجزيرتين مقابل المنح التي تمنحها المملكه لمصر وفي اطار المساعدات المقدمه منها لا تستطيع مصر الرفض لاحتياجها للمعونات والمنح المقدمه لها وبعد السيطره علي الجزيرتين من قبل المملكه يتم وضعهما عمليا وعسكريا تحت القياده الاسرائيليه بشكل غير معلن وذلك لترتيب اوضاع المنطقه ضد ايران وضروره تأمين ميناء إيلات بعد أن اصبحت لايران قاعده بحريه في اريتريا كما اصبحت للجزيرتين اهميه كحمايه مباشره لخليج العقبه وميناء إيلات الاسرائيليه وفوق كل ذلك اهميه الجزيرتين بالنسبه للصهاينه من الناحيه العقائديه وهي اقامه المملكه الثالثه لإسرائيل او المملكه اليهوديه في (يوفات) بجزيره سيناء والتي حددها عدد من الجغرافيين علي أنها جزيره تيران وهذا حسب ما جاء علي لسان بن جوريون رئيس وزراء اسرائيل وتحديدا عام 1956.

واضافه الي كل هذا دليلا قاطعا لايحتمل الشك او الريبه موقف المملكه من سوريا وتمويل وامداد الحركات الارهابيه في دمشق وجميع المناطق المحتله من قبل العصابات المسلحه التي تطلق علي نفسها المعارضه السوريه الي جانب ذلك الجواسيس التي امسكت بهم القوات الاسديه للجيش السوري كان معظمهم من السعوديه ويأتي بعد ذلك موقف المملكه من اليمن وضربها وشن غارات علي المدنيين بها وقتل آلاف الابرياء كما تفعل قوات الاحتلال الاسرائيلي تماما وعلاوه علي ذلك الاطاحه بالاكراد بالعراق لصالح اسرائيل وتنفيذا لكل مخططات آل صهيون وتمدد دوله اسرائيل بالشرق الاوسط او بمعني ادق ان السعوديه تقود الحرب ضد الدول العربيه وابادتها وطمس هويتها لصالح الكيان الصهيوامريكي بالوكاله .

السؤال الاول: لماذا اصبحت المملكه هي من تقود الحرب علي الدول العربيه بالوكاله؟

السؤال الثاني: متي يأتي دور مصر في شن الحرب عليها والتحرر من التابعيه المقيته ودحر الوهابيه التي اصبحت هي السبب الاساسي في التراجع الفكري والثقافي في ارجاء المحروسه ؟

السؤال الثالث: متي يتم تسليم الجزيرتين فعليا وعلنيا لاسرائيل وكيف الحال وقتها ؟

السؤال الرابع والاخير: ام ان المنتفعين والمسئولين الذين يريدون ان يؤكدوا تابعية الجزرتين للسعوديه واثقين من انالمملكه سوف تتنازل او تترك تيران وصنافير تحت تصرف اسرائيل ويكون وقتها الحال ان السعوديه هي التي منحت ارضها لاسرائيل ويصبح الوضع امرا واقعا ومن حكم في ماله ما ظلم ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

أترك تعليقك