مكتب النمر للالستشارات الطيبة الشرعية

الدكتور / ماجد لويس النمر

مساعد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس منطقة الطبية الشرعية بالقاهرة

01223325378

بداية تقسيم مصر

الدكتورة مرفت النمر تكتب :

نقلا عن : الصباح

يتعمد البعض ان يخفي  او يجمل الحقيقه التي تظهر كعين الشمس ويريد ان يعمي ابصارنا ويصم آذاننا ويكمم افواهنا! وامعانا في الاضطهاد والظلم والازعان يقوم بترويج اشاعات مغرضه و مغلوطه لالهائنا عن اصل المشكله ويدعي كذبا انها الفتنه الطائفيه.
وتلخص القصه في ان هناك بعض الممولين والذين لهم اجندات خارجيه عربيه صهيوامريكيه نعم نقصدها ونعنيها ونكررها اجندات عربيه صهيونيه  تريد تقسيم مصر والذي حدث في المنيا ويحدث من البلينا قريه النغاميش وبعد كل الاضطهادات والغنف الموجه والمقنن للاقباط عموما  واخر شواهده قانون منع بناء الكنائس هذا العهر المقنن الذي سنه بعض الهواه من المراهقين سياسيا و اقرته الحكومه وبرلمانها في مجاضع الزنا بولاده مسخ مشوه الشكل والمعالم والمضمون و اكبر شاهد و دليل هو الاضطهاد الجاري حاليا الممول والمخطط والمنظم والمدبر له مسبقا مع بعض اجهزه بعينها في اماره المنيا مع ضم سوهاج بالمراحل القادمه وهناك فارق بين الفتنه الطائفيه والاضطهاد فنحن بصدد الاضطهاد والتهميش وهو اعتداء وتعدي من طرف ضد الاخر والمعتدون هم  الوهابيون الارهابيون المدعين التشدد و لأن هذا السلوك الارهابي ليس تشددا و لا يصدر غير من عتاة الاجرام في اماره او قبيله غاب عنها القانون في زمن غابر, أما الفتنه صراع بين طرفين كلاهما يبحث عن مصلحه او نفوذ او قوه تصل الي حد الحرب الاهليه , الامر ليس سيجالا نحن  امام اضطهاد من الوهابين للاقباط وهناك اعتداء ممنهج تُسأل عنه الحكومه ووزاره الداخليه واجهزتها المتعدده والمخترقه امنيا و في ظل صمت القبور هذا!! حقيقة كان التميز الديني موجودا من ايام عبد الناصر ولكن لم تكن الصوره بهذه القتامه والغبن لعده اسباب يجوز لقلة عدد الشعب المصري وقتها و شدة القبضه الامنيه و يد الدوله القويه علي كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن بالاضافة إلي علاقه جمال عبد الناصر بالكنيسه وقتها والتي كانت تتسم بالهدوء النسبي , والاهم من ذلك لم تكن السوشيال ميديا بهذا الانفتاح ولكن رغم هذه العلاقه التي كانت تتسم بالاحترام المتبادل لم نسمع يوما عن تعيين سفير قبطي ! ولا رئيس اركان , ولا رئيس وزراء وغيره من المناصب الحيويه او السياديه.
ومع ذلك لم يكن هذا الوقت سيئا ، إلي ان تولي السادات خلافة مصر وقام بترديد جملته الشهيره التي ايقظت مارد التطرف والارهاب من غفلته بعد ان كان يغط في ثبات عميق بعبارة(انا رئيس مسلم لدوله مسلمه) وكأن اقباط مصردخلاء او كانوا مختبئين وخرجوا عليه فجأه دون ان يعلم بوجودهم متناسيا ان العرب عندما دخلوا مصر كان الاقباط  يعيشون فيها منذ مئات السنين ولهم اصول وجذور وثروات واراضي زراعيه وهم اول من اطلقوا علي مصر البقره الحلوب!! واصبح مستأسدا واخرج المرده من قبوهم واطلق سراحهم ليصبحوا هم البعبع لخصومه و معارضيه من المسيحيين والاشتراكيين الشيوعيين و تأديبهم اذا استدعي الامر لذلك وبرغم مساعده ومسانده روسيا له إلا ان هذه المساعدات لم تشفع لاقباط مصر وبطريركهم فضلا عن ان الدب الروسي دوله مسيحيه ارثوذوكسيه !! هل كان الروس حلفاءًّ في المسانده والمساعده واعداءًّ في الدين ؟؟ وقام باعتقال البابا شنوده للتعبير عن رأيه في قضيه دير السلطان الذي يخص الاقباط ايضا فأصبح البابا حبيس الرأي ولكي يخفف من حدة كلمه الاعتقال اضفي عليها مصطلح اكثر قبولا وهو ( تحديد اقامه) إلي أن تم اغتيال السادات الرئيس المسلم بسلاح المتأسلمين, الوحش الذي قام باطلاق صراحه افترسه   برغم انه هو من قام بالسماح لهم بالخروج لاستخدامهم وتوظيفهم ضد المعارضه وعلي رأسهم الاقباط .ويسير و يستمر الاضطهاد  الي عصر مبارك الذي ترك بعض الارهابيين يعبثون بأمن واستقرار الاقباط بمباركته وتحت رعايته لكي يسير علي خطي سابقه ويظل الاقباط يتوجعون ويتجرعون قلقا دائما لكي يكون هناك  سيطره و تأديب لهم بعمليه ارهابيه هنا او تفجير هناك او افتعال مشاجره لكي تكمم افواههم و بمجرد ان يهدأ الحال نوعا ما ويخرج الاقباط للمطالبة بأي حقوق مشروعه يُطلق عليهم الغول من حظيرته ليرجعوا الي نقطه البدايه مجددا يجرون ذيول الاضطهاد الممنهج راضين بمنح الرعايا التي تمنحها لهم الدوله كأنهم اللاجئين رغم ان الاقباط من دافعي الضرائب وعليهم كل الواجبات ولكن ليس لهم اي الحقوق ! وكان آخر تخطيط وتدبير اثناء الحقبه المباركيه حادث كنيسه القديسين قبل خلعه بأيام ولم يتعظ مما حدث لسابقه علي يد المتأسلمين.
ألم تكن هذه السياسات المتبعه للحكومات الفاشيه الفاشله الرخوه من العجائز التي كانت ولا زالت ؟ دعونا نرجع بالذاكرة إلي الخلف قليلا سنتأكد ان الايام دواره وما اشبه اليوم بالبارحه ولم ولن تتغير ثقافه و ممارسات و طرق اضطهاد الاقباط علي انها الطريقه الامثل للتأديب وهذا من وجهة نظرهم القصيره والقاصره التي تسير علي طريق لم يتغير منذ ستين عاما (وكأنه الكربون) حتي في حادث ماسبيرو 2011 عندما خرج الاقباط للمطالبه بأبسط حقوقهم وهو عدم التعدي والاعتداء علي كنائسهم و في غضون ساعات دبرت مجزره و أعد لهم ما استطاع الارهابيون في مذبحه موجعه بكل ما تحمله الكلمه من قسوه و استشهد فيها 27 قبطيا غدرا وقهرا بيد الارهابيين الذين لم  ولن يتم القبض عليهم ابدا و يدعي البعض ان هناك شبح يطلق عليه الطرف الثالث وهو الضبع الذي اُطلق سراحه عمدا علي الاقباط لتأديبهم والزامهم الصمت مره اخري .
وايضا كان اضطهاد واعتداء لم يحمل فيه الاقباط سوي صلبان خشبيه امام اسلحه ناريه واسلحه بيضاء وعصي وشوم فأين الفتنه هنا وكيف نسميها فتنه ؟ هذا اضطهاد وتهميش واعتداء واضح!! هل هناك رساله تريد الدوله السلفيه بثها للغرب من خلال العمليات الارهابيه التي تحدث في المنيا والبلينا بهذه الطريقه المكثفه والمتسارعه والمتلاحقه والتغيير النوعي في استخدام وسائل الارهاب والاجرام والتعدي والاعتداء الجاري في بعض المحافظات وعلي رأسهم المنيا ؟ هذا لا يطلق عليه غير مسمي واضح : هذا اضطهاد وارهاب الآمنين من الاقباط وابتزازهم ونهب املاكهم واموالهم واستباحه اعراضهم ونسائهم .
سيف الاضطهاد المسلط علي رقاب الاقباط الآن سوف يكون هو السلاح المسموم الذي يمكّن بعض المتربصين منا ويستطيع تغيير وطمس الهوية المصريه وتصبح مصرنا الفرعونيه مرتعا ومرعا للاندال والخونه من ساكني الخيام والذين لا حدود لهم ولا اوطان.

د/مرفت النمر

تعليقات الفيسبوك

أترك تعليقك