مكتب النمر للالستشارات الطيبة الشرعية

الدكتور / ماجد لويس النمر

مساعد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس منطقة الطبية الشرعية بالقاهرة

01223325378

صنافير والتيران

الدكتورة مرفت النمر تكتب :

نقلا عن : الصباح

كثر الهري واللغط حول تيران وصنافير وكل فريق يدلي بدلوه يريد ان يؤكد صحة  روايته وادعائه  سواء كان عن اقتناع ام لحصوله علي قطعه من لحم الوطن فهناك من عمل لدي المملكه السعوديه اليد الضاربه لاسرائيل في الشرق الاوسط ولحم اكتافه من خيرها وهناك من منحته ومنت واغدقت عليه المملكه باموالها بمناسبه وبدون مناسبه وقد مولت بعض الصحف والصحفيين وحفرت للبعض قنوات فضائيه باموالها ليبث سمومه وافكاره المتعفنه التي تحض علي الفتنه بين المصريين ولأن لكل شيء مقابل كما نعلم فكان لابد من رد الجميل لهذا وتلك,وهناك ايضا من يقنع نفسه ويؤكد لها ان الجزر سعوديه ولكل فريق هوي.

ولكن لم يبقي هنا غير السؤال الاهم والذي لم يتم طرحه علي كل من ادعي امتلاك واحقيه السعوديه لهذه الجزر : هل فقدت امريكا واسرائيل صوابهما وعقلهما امام العبقريه المصريه الخرافيه الجهنميه وزاد عليهما العته والجنون والجهل لكي يقوما بإبرام وتوثيق معاهده دوليه ملزمه لجميع اطرافها امام العالم الغربي والعربي في ارض لدوله مملوكه لدوله اخري؟؟ السؤال الآخر وان صح ما ذكر بأن الجزر سعوديه كيف لدوله بحجم مصر تقوم بابرام وثوثيق معاهده في ارض ليست ملكها في الاصل ؟؟فهل قامت مصر ببيع المياه في حارة السقايين ولعبت العاب الحواه والثلاث ورقات علي طرفي المعاهده؟؟ واذا فعلت مصر ما تقر به الان بسعودية الجزيرتين  فلا يطلق علي ما فعلته مصر غير مسمي يعلمه الجميع وهو (النصب) وطبعا من غير المعقول  ان دولتين بحجم امريكا واسرائيل يقعا فريسه للفهلوه المصريه!!؟ فضلا عن سؤال اكثر الحاحا لماذا لم تخرج السعوديه وقت ابرام المعاهده لتطالب بجزيرتيها وهي تعلم جيدا ان الجانب المصري يثبت ويؤكد ملكيته لهما؟؟ مع العلم ان السعوديه كانت من اكثر الدول العربيه الرافضه لاتفاقيه كامب ديفيد! واذا صح ما فعلته مصر من نصب علي اسرائيل  وامريكا واوقعتهما في الفخ وقامت بالتوقيع علي وثيقه لا تخص اراضيها ولا تمتلكها اذا فمن حق اسرائيل ان تقوم باعادة النظر في الاتفاقية !!؟

والغريب ان السعوديه لم تقم بطلب الجزر علنا من الشعب صاحب الارض والقرار مصدر السلطات مقرر مصيره يأتي بالحكام ويخلعهم عندما يزلزل عروشهم , يمنح ويمنع ولكن نحن من تبرعنا بهما ! فلماذا فعلت الحكومه ذلك ؟  واذا افترضنا جدلا ان السعوديه لم يكن لديها قوات بحريه لحمايه تيران وصنافير وان مصر قامت بإحتلالهما وحمايتهما فهل من حق المملكه ان تسردهما بهذه الطريقه ؟؟ ولماذا هذا التوقيت بعد ثورتين خرجت مصر منهما منهكه اقتصاديا! عندما تم احتلال سيناء من قبل اسرائيل قامت مصر باستردادها بالحرب بدم ابنائها ولم تقم اسرائيل بالتبرع لنا بها رغم انها ارضنا وهي تعلم هذا علم اليقين…..واذا كانت الجزر سعوديه وكانت مصر تحتلهما وتحميهما لغرض ما فلماذا لم تقم مصر بتسليمهما لمالكيها فور انتهاء المهمه التي انٌجزت وانتهت؟ واذا صمتت مصر لغرضا ما او للفهلوه المصريه  فلماذا سكتت السعوديه كل هذه السنوات ولم تطالب بالجزرخاصتها؟ سؤال آخر يفرض نفسه كم عمر هذه المملكه الوليده بالنسبه لمصر؟ كم عمر ام الدنيا؟؟ اين كانت هذه المملكه حديثه الولاده عندما كانت السياديه المصريه علي هاتين الجزيرتين من ايام محمد علي وقبلها؟؟

والاغرب من ذلك ان يخرج علينا السفير السعودي بمصر الامير احمد القطان في جريدة الحريه الالكترونيه بتاريخ 9ابريل 2016 ويقول فيها نصا:”أنه لا يجب علي المصريين ان يحملونا الازمه التي حدثت بسبب جزيرتي تيران وصنافير واقول لكل المصريين مصر هي من عرضت علينا ذلك ونحن لم يكن لدينا اي وثائق بشأن الجزيرتين واسألوا حكومتكم ,الي آخره……”

حكمت المحكمه

واخيرا صدر حكم المحكمه باحقيه مصر في الجزيرتين وجاء من حيثيات الحكم  نصا:”و ارتبطت سيناء وجزيرتي تيران وصنافير والجزر المصريه في خليج السويس والبحر الاحمر بمصر ارتباط الجزء بالكل ,وقد طبقت مصر القوانين واللوائح المصريه علي الجزيرتين فإن الواقع الحاصل علي الارض منذ زمن بعيد ان الدوله المصريه تمارس عليهما بالفعل حقوق سياده كامله لا يزاحمها في ذلك احد لدرجة ان مصر ضحت بدماء ابنائها دفاعا عن الجزيرتين وهو ما يفصح افصاحا جاليا عن انهما اراضي مصريه.” بهذا لا يحق لاي مسئول او حتي حكومه التبرع او التفريط فيما يتعلق بنزاع بشأن وطني يمس كل مصري ويتصل بتراب الوطن.فارض الوطن لا تخص جيلا واحدا من المصريين وانما تخص اجيالا سبقت و اجيالا حالية وستبقي مهدا لاجيال قادمه يقع عليها ايضا واجب الدفاع عن هذه الارض امتدادا لما كان عليه اسلافهم ممن بذلوا ارواحهم واريقت دماؤهم واختلطت بتراب هذا الوطن حمايه له ودفاعا عنه. ومما لا شك فيه ان عقيده المحكمه تأكدت بالوثائق والمستندات التي تثبت احقيه مصر في جزيرتيها. ومنذ عام 1906 لا يوجد احد ينازع او يزاحم مصر في ملكيتها علي الجزيرتين.وتم رفع العلم المصري عليهما من قبل البحريه المصريه عام 1950 وكانت الجزر خاليه تماما من اي نشاط لأي دوله اخري.كما وضحت واكدت واثبتت الخرائط المصريه عام 1937 ولونت الجزيرتين بلون الاراضي المصريه وتركت الاراضي التي لا تخص مصر ولا تملكها( بيضاء). وتيران وصنافير مصريتان بموجب معاهده لندن سنه 1840 التي اعقبت موقعه نزيب بين الجيش المصري  والعثمانيين في عهد محمد علي عام 1839 بعد ان حاولت الدوله العثمانيه الاستيلاء علي الجزيرتين لولا وقفه الخديو عباس حلمي الثاني والتي انهت الامر بتوقيع معاهدة 1906 السابق ذكرها عاليه..

استخراج أجود أنواع اللؤلؤ من تيران وصنافير

جاء هذا الخبر في جريده نجوم مصر الالكترونيه في 27 مايو 2016 والذي يؤكد ان المملكه احتفلت يوم 8 مايو 2016 اي بعد الاتفاق مع مصر بالتنازل عن الجزيرتين بعده ايام باستخراج اجود انواع اللؤلؤ من شاطئ تيران وصنافير وهذا الخبر يؤكد شكوك الشعب المصري كله بأن السعوديه قبل ان تأخذ الجزيرتين قامت بعمل مسح لهما وعلمت بالثروات التي تكمن علي شواطئها ولذلك ايا كان الفتات التي سوف تلقيها للحكومه المصريه فهي بالنسبه لما سيتم استخراجه عباره عن قشور او زكاه  لمصر ام الدنيا التي باتت تتسول بعد ان تفرط حكومتها وحكامها في ثروات الشعب الذي يعاني الفقر والمرض ويعيش علي المنح من بعض الدول التي كانت لا تجرؤ ان تنظر الي مصر ام الحضارات !!.كان هناك دائما سؤال يحيرني , السعوديه تعوم علي بحور من البترول وليبيا تغوص في انهاره ومصر في المنتصف ليس لديها اي بترول فاكتشفت ان البترول يقفز ويهرب من المصريين ـ سبحان الله ـ شرقا و غربا, يوجد بهما بترول ومصر في المنتصف لا يوجد عندها إلا الحكومات الفاشله والفاسده و الفقر والجوع والمرض للشعب المصري الصابر الذي ما زال لم يجد من يحنو عليه بعد..!! فبعد قضيه تيران وصنافير وجدت الاجابه للسؤال الذي كان يقلقني لسنوات كثيره . من يفرط في الارض يفرط في العرض, ومن يفرط في البترول يفرط في اللؤلؤ. واخيرا قامت حكومه النكبات والمصائب بإلقاء كرة اللهب في وجه برلمانها فهل سيقر المجلس بتابعيه الجزيرتين لمصر ام سيقوم باستخراج شهاده وفاة مجلسهم الموقر ويقر تابعيتهما إلي السعوديه فنحن الآن لسنا بصدد مصريه الجزيرتين ولكن نحن نتسآل هل مانحو الجزيرتين مصريون ؟؟؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

أترك تعليقك