مكتب النمر للالستشارات الطيبة الشرعية

الدكتور / ماجد لويس النمر

مساعد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس منطقة الطبية الشرعية بالقاهرة

01223325378

الإحتلال الوهابي لمصر

الدكتورة مرفت النمر تكتب :

نقلا عن : الأهرام الجديد الكندى

في الوقت الذي تخلص فيه العالم من كل تابعات التخلف والجهل والفتاوي الدمويه نجد مصر تغرق في السلفيه الوهابيه بدمويتها واضطهادها للمرأة والمسيحيين ولكل من اختلف معها في العقيدة أو الفكر أو الطائفة أو المذهب , هذا الفكر المقيت الذي يحض علي العنف وكراهيه الآخر أصبح هو الفكر السائد عند الكثير من المصريين الذين سافروا واقاموا و عملوا في المملكه السعوديه لسنوات وبعد ان انتهت إعارتهم أو مدة عقودهم واعتنقوا الفكر الوهابي وأتوا به بكل قسوته وانغلاقه وتعقيداته واضطهاده ودمويته بالاضافه الي الظواهر الاجتماعيه الدميمه التي صدرتها إلينا هذه الدعوة من الحق في استباحة الاعراض وعلي قمة هؤلاء المستباحين هم أصحاب الديانات الأخري والمرأة لأنها من وجهة نظرهم ورؤيتهم الدينيه لها كائن ناقص وإناء للمتعه ووعاء للانجاب وكما الصبية والغلمان المردان وكل ذلك يتم تحت مظله فكر ديني متطرف لم يكن متعارف عليه لدي المصريين الاقباط وهنا اقصد المصريين الخالصين وليس المصريين الهجين أو المختلطين او مزدوجي العرق او المستمصرين .
لقد دخلت علي اعرافنا وتقاليدنا ثقافات جديده تحل اغتصاب الرضع ممن يرتدون البامبرز واستباحة اعراض البنات والسيدات والاطفال والشباب المتأخرين عقليا واصبح لهم الحق في التعدي علي الآخرين وحقوقهم وحرياتهم متجاهلين القانون ودولته متصورين انفسهم مازالوا داخل الخيمه بقبيلة أم حكشه يرتعون ويرعون الغنم والماعز , وفي ظاهره جديده مخجله قامت مجموعه من الغوغاء والمُثارين جنسيا بالتحرش الجماعي بفتاه بمدينه الزقازيق بادعاء ان ملابسها مثيره !!
اذا كانت ملابسها أثارت هؤلاء جنسيا وهم من المُصلين للخمس فروض ولم يغضوا البصر ولم تؤثر فيهم الصلاة التي تنهي عن المعاصي طوال اليوم وتأمر بغض البصر, هل بعد كل هذه الصلوات لم يستطع أن يتعفف ويغض بصره ويحض شيطانه علي الفضيله والامتناع عن التحرش والاعتداء الجنسي بالتلامس في الشوارع ؟!! إذا هنا من يصوم فهو صائم لغياب الطعام عنه وانه صائم صوما اضطراريا مفروضا عليه لعدم توافر الطعام امامه ولكن اذا حضر الطعام سيفطر لأنه لا يستطيع ان يُحجم غريزة الجوع امام وجود الطعام كما هو الحال في الجوع الجنسي!
فإذا كان هؤلاء يدعون التدين عليهم احجام وضبط غرائزهم وغض البصر عن كل ما هو مثير للفتنه أم ان مثل هؤلاء لا يفكرون غير بالنصف الأسفل للمرأه والغلمان الامراد ؟ ( اذا حضر الماء بطل التيمم) فضلا عن انتشار ظاهره ختان الاناث رغم انها لم تذكر في اي دين من الاديان السماويه! وأنها ابداعات وثقافات شعوب الخيام لأن المجتمع وقتها كان مباحا ومتاحا ولا توجد فيه خصوصيه وهي عباره عن مجموعات من العائلات تنصب خيامها حيث توجد الماء والاعشاب والحشائش بالاضافه إلي استباحه الغير محجبات ممن يطلقون عليهم المتبرجات فمنذ بضعة شهور خرج علينا أحد نواب البرلمان ممن ينادون بكشف العذرية !
ومع هذه الظواهر والافكارالعربيه البدويه الصحراويه التي دخلت الي مصر من بدو الصحراء نجد ان الكثير شرع في تنفيذ بنودها واغتصاب الفتيات المتأخرات عقليا وفوق ذلك هناك محاكم تفتيش علي صفحات التواصل الاجتماعي للبعض واقامة دعاوي وقضايا ازدراء الاديان للمختلفين وهناك من يتدخل في ملابس وتصرفات الآخرين وعلي رأس ضحايا الاضمحلال العقلي والفكري الدكتوره الجامعيه مني برنس في تدخل سافر من بعض المحامين من هواه الشهره وممن حدف بهم البحر و زج انفه في خصوصياتها وحريتها الشخصيه بادعاء ان الماده 61 من قانون العقوبات لا تعطيها الحق في ممارسه حياتها الخاصه كما تشاء!
أي قانون يتشدقون به ؟ أين القانون هذا من تجاره اعضاء البشر ؟ اين هذا القانون من الاتجار بأطفال الشوارع وباعراضهم واستباحة اجسادهم الهزيله ؟ اين ذلك القانون في تضخم ثروات البعض والدوله في غفله ولا حساب لهم ولا رقابة عليهم؟ اين تلك القوانين وهؤلاء المحامين من قانون من أين لك هذا ؟ أين هؤلاء المتطوعين في غلاء الاسعار التي انكوي بنارها المواطن ؟
هل انتهت كل مشاكل المصريين ولم يتبقَ سوي الدكتوره مني برنس لكي نحاسبها لأنها قامت بنشر فيديو ترقص فيه؟ علي الاقل انها لم تضر احدا ولم تسرق احدا ولم تمتص دماء الفقراء من الشعب ولم تفجر احدا ولم تقتل أبرياءً ! وعلاوه علي ذلك نجد بعض المتطفلين والمثارين جنسيا اذا نظر لشعر انثي أو مؤخرة غلام اشتهي وثار! فلابد ان يكون هناك قانون لردع هؤلاء الهوجائيين مع خلع اعينهم التي نظرت واشتهت واستباحة وقطع ألسنتهم التي تتكلم بالمعاصي ولم تراعِ الله الخالق ولم تتقِه وازالة عقله الناقص النجس الذي فكر في الزنا البصري والفكري ولم يتذكر اسم الله وهو يصلي له الخمس فروض وانما تذكر الجنس وما يثير غرائزه ونسي الله الذي فضل الانسان بالعقل وإلا ما الفرق اذا بين الحيوان الذي يثار في اي وقت واي مكان وبين الانسان الذي كرمه الله وميزه بالعقل والفضيله ومكارم الاخلاق؟

 لقد اصبحنا في مجتمع تخشي فيه الكلاب الضاله من المتحرشين خوفا علي مؤخرتها من التحرش الجماعي لهؤلاء المثارين جنسيا ! بالاضافه الي كل ذلك نجد شيخ من شيوخ الازهر وهو المنوط به تدريس وبث الاسلام الوسطي يخرح مستشار وزير الاوقاف بتصريح ناري أقل ما يقال عليه تصريح لبث الفتنه وشق صف المصريين واستباحه اعراض النساء في عموم الشوارع يحرض علي الرجال والشباب علي التحرش بغير المحجبات وذلك في احدي القنوات الفضائيه وادعي ان الغير محجبات غير محتشمات , وتم تقديم بلاغ ضده إلي المحامي العام يحمل رقم 431 لسنه 2017 عندما تكون هذه الافكار لمستشار وزير الاوقاف بماذا يفكر عامه الشعب من الدهماء والأميين والجهلاء !
سؤال للشيخ الازهري هل الاسلام لم يكن دخل الي مصر قبل 30 سنه عندما تولي خلافه مصر الرئيس المسلم للدوله المسلمه ؟
هل ظهر الاسلام في السبعينات؟ هل كل سيدات مصر ونسائها قبل سنه 70 وقبل تولي الرئيس المؤمن لم يكن السيدات المصريات محتشمات وكانوا متبرجات ويستحق التحرش؟ هل من كانوا يعيشون في مصر من رجال لم يظهر غير بعد 30 سنه فجأه وبعد تغول وتوغل الفكر السلفي الوهابي الوارد لنا من بدو الصحراء وساكني الخيام من رعاه الغنم ؟
انصحه بمشاهدة حفلات السيده ام كلثوم قبل ان نحتل سلفيا, لم تكن سيده من هوانم مصر محجبه ومع ذلك لم يكن هناك حاله واحده من التحرش ولا حتي التلفظ بلفظ خارج . لابد ان نسأل انفسنا ماذا حل بنا بعد الاحتلال الوهابي للفكر المصري ,ومن أتي بهولاء بالازهر مناره العلم ؟يا فضيله الشيخ مصر أم الحضاره وهي من علمت العالم اذا كنت فضيلتك تريد ان تعيش في المجتمع القبلي ارجع الي المملكه وعش هناك ستجد المحتمع الذي تتطلع إليه ولعلم فضيلتك مصر فرعونيه لها تاريخ نفخر به امام العالم ومن تريد ان تنشر ثفافتهم بالتحرش وهتك الاعراض ليس لهم تاريخ ولا ارض ولا اصول ولا جذور فضيله الشيخ ( علي الاصل دور ) .

تفجير الكنائس
نجد كل فتره تفجير لأحد الكنائس وهدم للابنيه الخدميه تحت رعايه وزاره الداخليه ورجالها ويبدو ان هناك توجه أو ثأر بائت بين الابنيه الكنسيه والخدميه وهؤلاء المتطرفين وبين الحين والآخر نجد اختطاف لبعض الفتيات القبطيات ومنذ عدة أيام وجدنا قوات الشرطه تتوجه لهدم مبني خدمي بكنيسه العذراء بالزاويه الحمراء بدعوي أنه مخالف للبناء علي الرغم من ان مبني خدمي يقدم الخدمات الاجتماعيه لأهالي المنطقه و يخدم سكان الحي كله دون تميز حيث أن غالبيه السكان من البسطاء ورقيقي الحال .
هذا علي سبيل المثال لا الحصر, هل تظل الدوله في صمت القبور إلي ان نجد ما لم يخطر ببال ؟ هل هناك توجه لسَعْوَدة مصر وطمس الهويه المصريه مع القضاء علي الاسلام الوسطي وطمسه وان يحل محله اسلام محمد بن عبد الوهاب ؟
لمن يهمه الأمر مصر إلي أين ؟

تعليقات الفيسبوك

أترك تعليقك